هذه دعوتنا
1. الدعوة إلى توحيد الله تعالى وتحذير المسلمين من الشرك على اختلاف مظاهره، ومن البدع والأفكار الدَّخيلة على الإسلام، وتحذيرهم كذلك من الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي شوهت جمال الإسلام ورونقه وأدخلت فيه ما ليس منه.
2. كل عقيدة أو عبادة لا دليل عليها من الكتاب وصحيح السنة النبوية ولم يُجمع عليها الصحابة أو يجري عليها عملهم فهي ليست من دين الله تعالى ولو كان ظاهرها للناس حسنًا.
3. لا يقبل العمل الصالح إلا بشرطين: الإخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
4. خير هذه الأمة هو جيل السلف الصالح الذين أمرنا باتباع طريقتهم في مسائل الدين كلها، فلا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها.
5. المنهج النبوي الدعوي في القرآن الكريم وصحيح السنة؛ كصحيح البخاري وصحيح مسلم وبقية كتب السنة المعتمدة، وفي أقوال السلف الصالح وأعمالهم، لا في المناهج الدعوية الحادثة التي أنشأها زيد أو عمرو.
6. تصفية الإسلام مما ليس منه والتربية للأمة على هذا الإسلام المصفى على النهج النبوي هما السبيل لعزة هذه الأمة.
7. تعريف جميع المسلمين بدينهم الحق، ودعوتهم إلى العمل بتعاليمه وأحكامه والتحلي بأخلاقه وفضائله وآدابه التي تكفل لهم رضوان الله وتحقق لهم السعادة والمجد في الدنيا والآخرة.
8. الحرص على جماعة المسلمين ووحدة كلمتهم على الحق وفي الحق وبالحق، ونعتقد أن الأحزاب والجماعات المعاصرة المتكاثرة فرقت كلمة المسلمين وأضعفت شوكتهم وأغضبت ربهم وشوهت جمال دعوتهم ودينهم.
9. التقرب إلى الله عز وجل بطاعة من ولَّاهم الله أمرنا من الحكام المسلمين والدعاء لهم بظهر الغيب، وعدم الخروج عليهم بل مناصحتهم سرًّا، وعدم إظهار الشناعة عليهم على رؤوس الأشهاد والمنابر، وتجنب كل الأفكار المخالفة لعقيدة السلف الصالح في باب التعامل مع الولاة.
10. على كل مسلم موحد النهوض بالحقوق الشرعية الصحيحة عليه للعلماء العاملين الراسخين في العلم من توقيرهم وتبجيلهم وإعطائهم قدرهم وأخذ العلم والحق والفتيا عنهم والكف عن أعراضهم والوقيعة فيهم، بلا إفراط أو تفريط، ودون تقديس أو تدنيس.
11. نحب كل مسلم بقدر ما عنده من طاعة لله واتباع للسنة، ونبغضه بقدر ما عنده من معصية وبدع.
12. توحيد الفهم هو أول خطوات توحيد الصف المسلم وأنفعها، ولن يتصور فكر أو فهم أصح وأقوم من فهم الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عنهم.
13. لا يصح تقسيم الدين إلى قشور ولباب، وجزئيات وكليات، وعلماء فقه وعلماء حركيين، ونعلم أن هذه دعوة هدامة.
14. الإنكار على كل من يزهد في علم السنة النبوية وعلمائها وندعو الناس إلى العلم النافع والعمل الصالح بالحكمة والموعظة الحسنة.
15. اتباع الحق ورحمة الخلق، ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله، وهناك مسائل من السياسة الشرعية لا يحق لعامة الناس الخوض فيها، إنما تترك لولاة الامر والراسخين في العلم.
16. الرد العلمي الهادف على كل مخالف للحق سواء كان مسلمًا أو غيره، مهما علت مرتبته أو نزلت، وسواء كانت المخالفة قصدًا منه أو خطأ، في أي من مناهج الملة بما أمكن من البيان والبرهان بحكمة ورحمة وإنصاف واتزان، وبما يحقق المقصود الشرعي في النصيحة للمسلمين والمردود عليه.
17. كلمة التوحيد وسبيلها القويم قبل توحيد الكلمة.
18. نتعاون في ما اتفقنا عليه وينصح بعضنا بعضًا في ما اختلفنا فيه بالمنهج الشرعي الذي كان عليه سلف هذه الأمة دون إفراط أو تفريط.
وغير ذلك من المسائل التي سيتم إضافتها بين الحين والآخر.
